احمد البيلي

214

الاختلاف بين القراءات

المعنوي بالأمر الحسي ، لأن الرجوع إلى الكفر انقلاب معنوي ، والرجوع على العقب انقلاب حسيّ . 12 - قثّائها من قوله تعالى : فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها . . . ( البقرة / 61 ) . قرأه الجمهور بكسر القاف . وجاء في شواذ القراءات بضمه ، ونسبت قراءة الضم إلى يحيى بن وثاب ، وطلحة بن مصرف « 61 » وضم القاف من هذه الكلمة لهجة فيها « 62 » ولكن الكسر أكثر « 63 » . والقثّاء : الخيار ، واحدته : قثّاءة . والمقثأة : الموضع الذي يزرع فيه « 64 » . 13 - كتبه من قوله تعالى : . . . كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ . . . ( البقرة / 285 ) . قرئ بقراءتين متواترتين : إحداهما : « كتابه » بالإفراد ، وقرأ بها حمزة والكسائي ، وخلف ووافقهم الأعمش . والأخرى : « كتبه » بالجمع ، وقرأ بها الباقون « 65 » على أن التاء مضمومة في قراءة هؤلاء . .

--> ( 61 ) تفسير القرطبي 1 / 424 البحر المحيط 1 / 233 مختصر ابن خالويه ص 6 . ( 62 ) تفسير القرطبي 1 / 424 . ( 63 ) تفسير القرطبي 1 / 424 . ( 64 ) تاج العروس ( قثأ ) . ( 65 ) غيث النفع ص 171 إتحاف فضلاء البشر ص 167 .